الشيخ أبو الفيض الناكوري
69
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
لك ولأهل الإسلام حلال وَالْمُنافِقِينَ كلّم معهم كلاما مصلحا لهم وأورد الأدلّاء وَاغْلُظْ لإلسامهم عَلَيْهِمْ كلهم الكلام وهدّدهم عصر ما وصل الحلم مداه وَمَأْواهُمْ معاد كلهم ومركدهم جَهَنَّمُ دار الساعور وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 9 ) ساء المعاد والمركد دار الساعور . ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا أوردها حالا هكرا لِلَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا وما طاوعوا أوامره وأحكام رسوله امْرَأَتَ نُوحٍ حال عرسه وَامْرَأَتَ لُوطٍ وحال عرس لوط كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ أهولا مِنْ عِبادِنا الرسل صالِحَيْنِ أعمالا واسرارا فَخانَتاهُما عرساهما ألسا أسوأ إعلاء لإسرارهما صدد الأعداء فَلَمْ يُغْنِيا أهلاهما مع كمال صلاحهما وما ردّا عَنْهُما وهما عرساهما مِنَ اللَّهِ الكهّار وحده شَيْئاً ماصلا وَقِيلَ أمر لهما حال الهلاك أو معادا ادْخُلَا ردا النَّارَ لسوء أعمالكما مَعَ الدَّاخِلِينَ ( 10 ) ورّادها كلهم والحاصل لا إكراء ولا عود لهما لمّا هما عرساهما ، وحال أهل العدول الأحمّاء لرسول اللّه - علاه السلام - كحالهما لا عود لهم لمّا هم أحمّاؤه لو ما أسلموا له . وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا أورد حالا هكرا لِلَّذِينَ آمَنُوا أسلموا وطاوعوا أوامره وأحكام رسوله امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ حال عرس ملك مصر إِذْ